منظمة الصحة العالمية توسّع خيارات منع الحمل الآمنة
أعلنت منظمة الصحة العالمية إرشادات جديدة لتوسيع خيارات منع الحمل، تشمل استخدام بعض الوسائل الحالية بطرق أطول، وتمديد مدة استخدام بعض الغرسات، وإضافة الميفيبريستون كخيار لمنع الحمل الطارئ.
ليست كل المواد الموجودة في المنزل متساوية من حيث الخطر أو قوة الدليل العلمي. يرتبط الرادون ودخان التبغ والأسبستوس وبعض أشكال تلوث الهواء المنزلي بمخاطر سرطانية معروفة، بينما قد يكون الفورمالديهايد مصدراً مهماً للتعرض داخل بعض المنازل، خصوصاً من الأخشاب المضغوطة. أما الميكروبلاستيك فما زالت آثاره الصحية طويلة المدى قيد الدراسة، ولا تثبت الأدلة الحالية أن المستويات المكتشفة في الأغذية والمياه تسبب السرطان. #الصحة #السرطان #الرادون #تلوث_الهواء #infografplus
المنزل ليس مصدراً واحداً للخطر، كما أن وجود مادة معينة في المنزل لا يعني تلقائياً الإصابة بالسرطان. يعتمد الخطر على نوع المادة، وتركيزها، وطريقة التعرض، ومدته، إضافة إلى عوامل أخرى مثل التدخين.
الرادون غاز مشع طبيعي لا لون له ولا رائحة ولا طعم، وينتج من التحلل الطبيعي لليورانيوم الموجود في الصخور والتربة.
يمكن أن يتسرب من التربة إلى المباني ويتراكم في الأماكن المغلقة، خصوصاً الطوابق السفلية والأقبية.
تقدر منظمة الصحة العالمية أن الرادون يرتبط بنحو 3–14% من جميع حالات سرطان الرئة في البلدان، بحسب متوسط مستويات الرادون ومعدلات التدخين.
يمكن قياس مستوى الرادون داخل المنزل باستخدام أجهزة قياس مخصصة.
المصدر: WHO.
التدخين داخل المنزل لا يؤثر على المدخن فقط، بل يعرّض الأشخاص الآخرين لدخان التبغ غير المباشر.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض للتدخين السلبي، وأنه يسبب أمراضاً خطيرة من بينها سرطان الرئة.
أفضل وسيلة للوقاية داخل المنزل هي منع التدخين في الأماكن المغلقة.
المصدر: WHO.
قد يوجد الأسبستوس في بعض مواد البناء القديمة والعزل والأسقف والأرضيات وغيرها.
الخطر الأساسي يحدث عندما تتضرر المواد المحتوية على الأسبستوس أو يتم قطعها أو حفرها أو هدمها، مما قد يطلق أليافاً في الهواء يمكن استنشاقها.
أما المادة الموجودة بحالة سليمة وغير مضطربة فمن غير المرجح أن تشكل خطراً صحياً كبيراً.
لا يُنصح بإزالة المواد المشتبه باحتوائها على الأسبستوس بشكل عشوائي؛ يجب الاستعانة بجهة مختصة.
المصدر: US EPA.
الفورمالديهايد غاز يمكن أن يوجد في بعض مواد البناء والمنتجات المنزلية.
من أهم المصادر المحتملة داخل المنزل بعض أنواع الأخشاب المضغوطة، مثل:
يمكن أن تكون الانبعاثات أعلى من المنتجات الجديدة، ومع ارتفاع الحرارة والرطوبة قد تزداد الانبعاثات.
تساعد التهوية الجيدة واختيار المنتجات منخفضة الانبعاثات على تقليل التعرض.
الفورمالديهايد مادة ذات مخاطر صحية معروفة، وقد يؤدي التعرض المرتفع إلى تهيج العينين والأنف والحلق ومشكلات تنفسية، وترتبط به مخاطر سرطانية.
المصدر: US EPA.
احتراق الحطب أو الفحم أو الكتلة الحيوية في مواقد غير فعالة أو أماكن سيئة التهوية يمكن أن ينتج جسيمات دقيقة وملوثات ضارة.
تربط منظمة الصحة العالمية تلوث الهواء المنزلي بسرطان الرئة، إضافة إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي.
في عام 2021 قُدرت الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء المنزلي بنحو 2.9 مليون وفاة عالمياً، وكانت نحو 6% منها مرتبطة بسرطان الرئة.
المصدر: WHO، 2025.
تم رصد جزيئات ميكروبلاستيكية في بعض الأغذية والمشروبات ومياه الشرب، بما في ذلك المياه المعبأة.
لكن وجود الميكروبلاستيك لا يعني تلقائياً وجود خطر صحي مثبت.
توضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أن الأدلة العلمية الحالية لا تثبت أن المستويات المكتشفة من الميكروبلاستيك أو النانو بلاستيك في الأغذية تشكل خطراً على صحة الإنسان.
لذلك يجب عدم القول إن زجاجات المياه البلاستيكية تسبب السرطان؛ الأدلة الحالية لا تثبت ذلك.
الموضوع ما زال قيد البحث العلمي.
المصدر: FDA.
وجود مادة محتملة الخطورة في المنزل لا يعني أن الإصابة بالسرطان حتمية. الخطر الصحي يعتمد على المادة ومستوى التعرض وطول مدة التعرض وعوامل أخرى.
أكثر ما يستحق الانتباه داخل المنزل هو تقليل التعرض للمخاطر ذات الدليل الأقوى، مثل دخان التبغ والرادون والأسبستوس عند اضطرابه وبعض مصادر تلوث الهواء المنزلي، مع تحسين التهوية والتعامل الآمن مع مواد البناء والمنتجات المنزلية.